ضمـيري لا تجــــافـــيني..إلى الأهــواء تبقـيـــني
أحِب قـربـــــــكَ منـي.. وزرعـُـك لبســــــــاتيني
بدوَر النهي والذكـرى..صُنوف العنب والتيــــــن
أحب أنســــكَ دوماً.. وأن تحـــــيي مدافــيـــــــني
وأخذكَ لي على مضضٍ..وأن تأخذني بالليـــــــن
فكنتُ مشتتَ الأفـكــارِبين الصــــــاد والسيــــــن
مابينَ اليأس والأمــــــــــل.. وبين الفــرح وأنيني
وفـوق مواقـدِ الرغبات.. تحت التوْق وحـنـيـــــني
فــــــراشي لا يعانـقـني.. ولا خمــــراً يُسـلّــينــي
فـــلا خِـلاً بـــها أنـسًا..لأكـفـيــــــــها وتكـفـيـــني
طـريداً لهـوى نفـسي.. ونزعـــــــــاتِ الشيــاطين
وأما الجزعُ قـد فـــــــــــــاض.. وزادَ بـلّةَ الطيـن
ولكني هـــــــــنا لا زلتُ..أسـقي الزرعَََ بيميــني
أسـحّ المـــــــاءَ والـدمعَ.. وأبصقُ فـي براكيـــني






















